غلا روحي
قصة دار من الأدب الياباني 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا قصة دار من الأدب الياباني 829894
ادارة
المنتدي
قصة دار من الأدب الياباني 103798


غلا روحي
قصة دار من الأدب الياباني 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا قصة دار من الأدب الياباني 829894
ادارة
المنتدي
قصة دار من الأدب الياباني 103798


غلا روحي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةLatest imagesالتسجيلدخول


الاعضاء الدين شاركوا في الموضوع
ặdɱíŋțặk♔
♚ سيد المكان في غلا روحي♚
• •
رقم المشاركة : ( 1 )
ặdɱíŋțặk♔










الدعاء : اذكر الله
♥| عدد مشاركاتـي : 1816
♥| تقيمـي : 0
♥| تاريج التسج ــيـــل : 24/09/2009
♥| العمــر : 23
الموقع : دولة الكويت
♥|| الهـــــــــــوأأيــــــــه : الشطرنج
♚ سيد المكان في غلا روحي♚
أوسمتي



تميزكـ يدرس
المواضيع المميزة
مخلد في السماء
عيد سعيد
 

الجمعة نوفمبر 11, 2022 1:26 am





العمى الذي أشير إليه هنا ، لا يعني بالضرورة عمى العينين فحسب ! أمسك الرجل يد امرأته الضريرة ، وقادها صعودا على التل لمشاهدة دار للإيجار ، ما هذا الصوت ؟ إنه زفيف الريح في أجمة خيزران .

نبذة عن المؤلف :
قصة من روائع الأدب الياباني ، للأديب الياباني العالمي ، الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1968م ، ياسوناري كاواباتا ، كانت بداية كتاباته أثناء دراسته الجامعية في جامعة طوكيو الإمبراطورية ، ففيها نشر قصته القصيرة الأولى مشهد من جلسة أرواح ، بدأ كواباتا بلفت الانتباه إليه ، بعد تأليفه لعدة قصص قصيرة وهي بلد الثلج ، طيور الكركي الألف ، ويعد ياسوناري كاواباتا هو الأديب الياباني الذي ترجم له أكبر عدد من الأعمال الياباني إلى اللغة العربية ، وتوفي كواباتا في 16 ابريل عام 1972م .

بالطبع لقد مرّ وقت طويل ، منذ خرجت من الدار ، ونسيت صوت حفيف وريقات الخيزران ..الدرج في الدار التي نقيم بها الآن ضيق على نحو بالغ الفظاعة ، وعندما انتقلنا إلى هناك لم أستطع في البداية احتمال إزعاج ارتقائه .

في دار جديدة :
أما الآن وقد بدأت أشعر لتوي بأنني قد اعتدته ، تقول لي إننا بسبيلنا إلى البحث عن دار جديدة مجددًا ، المرأة الضريرة يتعين عليها أن تعرف كل ركن ومنعطف في دارها ، وهي تألفها كما تألف جسمها ، وبالنسبة للشخص المبصر ، فإن الدار تعد ميتة ، ولكنها بالنسبة للشخص الضرير ، إنها تضخ بالحياة ، إنها نبض ، الآن هل سيتعين عليّ الارتطام بكل الأركان والتعثر ، في العتبة مجددًا في دار جديدة .

الدار والألمان :
ترك الرجل يد امرأته ، وفتح البوابة المطلية باللون الأبيض ، قالت : إنها توحي بالعتمة ، كما لو أن الأشجار قد ألقت بظلالها في الحديقة ، والشتاء سيكون باردًا من الآن فصاعدًا ، إنها دار على الطراز الغربي ، لها جدران ونوافذ كئيبة ، ولابد أن بعض الألمان كانوا يقنطون هناك فلافتة الاسم تحمل اسم (ليدرمان) .

الحديقة :
ولكن الرجل عندما فتح الباب الخارجي ، ارتد راجعًا ، كأنما فوجئ بضوء باهر ، هذا رائع! إنه مبهر للغاية ، لربما يكون الليل سائدًا في الحديقة ، لكن داخل الدار يكون شبيهًا بوقت الظهيرة ، كان ورق الحائط المخطط باللونين الأصفر والقرمزي براق اللون ، كالأجواخ البيضاء والأرجوانية التي تعرض في الاحتفالات ، وتوهجت الستائر كثيفة الحمرة ، كأنوار كهربائية ملونه .

بيانو في الدار :
هاهنا أريكة ومدفأة ومائدة ومقاعد ومكتب ومصباح تزييني ، كل الأثاث ها هنا ، تلمسني ذلك ! أوشك أن يسقطها أرضًا ، وهو يجعلها تجلس على الأريكة ، لوحت بيدها كمتزلج على الجليد يعاني من الارتباك ، وارتدت متقافزة كنابض ، هناك بيانو أيضًا .

لحن بسيط :
أمسك بيدها ، واجتذبها فأوقفها على قدميها ، جلست قبالة البيانو بجوار المدفأة ، وبنشاط لمست المفاتيح ، كأنها شيء مخيف ، أصغ ! إنه يعمل ، بدأت في عزف لحن بسيط ، ربما كان لحن أغنية تعلمته عندما كانت فتاة صغيرة ، وكان لا يزال بمقدورها أن ترى .

الحزن والعمى :
مضى إلى المكتب ، حيث جثم قمطر كبير ، وإلى جوار المكتب ، اكتشف غرفة نوم بفراش مزدوج ، هاهنا مجددا كان هناك ورق حائط مخطط بلونين القرمزي والأبيض .. وهذه المرة كانت هناك بطانية خشنة ملفوفة حول حشية للرقاد ملئت قشا ، وثب عليها ، فأحس بها لينة ومتقافزة ، وبدأ عزف زوجته يتردد مفعما بمرح أكبر، لكنه استطاع كذلك سماعها تضحك كأنها طفلة ، عندما كانت تخطيء بين الحين والآخر في عزف نغمة .. يا للحزن الذي يواكبه العمى !

دار :
تعالى هاهنا وتلمسي هذا الفراش الكبير! كان ذلك أمرا مخيفا ، ولكن المرأة سارت بحدة ، عبر الدار الغريبة ، كامرأة مبصرة حتى غرفة النوم ، تعانقا ، وجعلها تتقافز ، كعفريت عليه ، وهما يقتعدان الفراش ، بدأت المرأة في الصفير برقة ، وكانا قد نسيا الوقت ، أين يقع هذا المكان ؟ طيب ..حقًا أين يقع؟ كائنا ما كان موقعه ، فإنه لم يعد دارك بعد ..كم سيكون جميلا أن تكون هناك أماكن عديدة هكذا !






ặdɱíŋțặk♔
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكلمات الدليلية (Tags)
قصة دار من الأدب الياباني,قصة دار من الأدب الياباني,قصة دار من الأدب الياباني,

الاعضاء الدين شاركوا في الموضوع


مواضيع دات صله بالمنتدى


الــرد الســـريـع
..



الاعضاء الذين قاموا بقراءة الموضوع اليوم : 20 (3عضو و17ضيف)


قصة دار من الأدب الياباني _pokem10تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة